فهم الهندسة الاجتماعية وسرقة الهوية
الهندسة الاجتماعية وأهميتها في الأمن السيبراني
الهندسة الاجتماعية هي تقنية تلاعب تستغل الخطأ البشري للحصول على معلومات خاصة أو الوصول أو الأشياء الثمينة. في سياق الأمن السيبراني، تم تصميم هجمات الهندسة الاجتماعية لخداع الأفراد للكشف عن معلومات سرية أو تنفيذ إجراءات تعرض الأمن للخطر. على عكس أساليب القرصنة التقليدية التي تعتمد على نقاط الضعف التقنية، تستفيد الهندسة الاجتماعية من التلاعب النفسي لتحقيق أهدافها. وهذا يجعله شكلاً خبيثًا من الهجمات بشكل خاص، لأنه يستهدف العنصر البشري، الذي غالبًا ما يُعتبر الحلقة الأضعف في دفاعات الأمن السيبراني.
ما هي سرقة الهوية وكيف يتم استخدامها في هجمات الهندسة الاجتماعية
تتضمن سرقة الهوية الاستحواذ غير المصرح به واستخدام المعلومات الشخصية لشخص ما، مثل أرقام الضمان الاجتماعي أو تفاصيل بطاقة الائتمان أو بيانات اعتماد تسجيل الدخول، عادةً لتحقيق مكاسب مالية. في هجمات الهندسة الاجتماعية، غالبًا ما تكون سرقة الهوية هي الخطوة الأولى. يسرق مجرمو الإنترنت المعلومات الشخصية لانتحال شخصية الضحية، وبالتالي كسب ثقة الأفراد أو الأنظمة الأخرى. يمكن بعد ذلك استخدام هذه الهوية المسروقة لتنفيذ أنواع مختلفة من هجمات الهندسة الاجتماعية، مما يجعلها أكثر إقناعًا وفعالية.
أنواع مختلفة من هجمات الهندسة الاجتماعية
هناك عدة أنواع من هجمات الهندسة الاجتماعية التي يستخدمها مجرمو الإنترنت لاستغلال سرقة الهوية. يمكن أن يساعد فهم هذه الأمور في التعرف على المخاطر المرتبطة بها والتخفيف من حدتها. فيما يلي بعض الأنواع الأكثر شيوعًا:
- التصيد الاحتيالي: رسائل البريد الإلكتروني الجماعية أو الرسائل التي يبدو أنها تأتي من مصادر موثوقة، بهدف سرقة المعلومات الحساسة.
- Spear Phishing: هجمات التصيد المستهدفة المصممة خصيصًا لفرد أو منظمة معينة، وغالبًا ما تستخدم المعلومات التي يتم جمعها من خلال سرقة الهوية.
- الذريعة: إنشاء سيناريو ملفق لخداع الضحايا لتقديم معلومات شخصية.
- هجوم الاصطياد: تقديم شيء مغري لجذب الضحايا لتقديم معلوماتهم الشخصية.
- التصيد الصوتي (التصيد الصوتي): استخدام المكالمات الهاتفية لانتحال شخصية الكيانات الشرعية واستخراج المعلومات الشخصية من الضحايا.
من خلال فهم هذه الأنواع من هجمات الهندسة الاجتماعية، يمكن للشركات والأفراد إعداد وتنفيذ تدابير الحماية الفعالة من سرقة الهوية بشكل أفضل.
أهم 5 هجمات للهندسة الاجتماعية تستخدم سرقة الهوية
1. التصيد الاحتيالي
يعد التصيد الاحتيالي أحد أكثر أنواع هجمات الهندسة الاجتماعية شيوعًا وشهرة. وهي تنطوي على إرسال اتصالات احتيالية، عادة في شكل رسائل بريد إلكتروني، يبدو أنها تأتي من مصدر موثوق. الهدف هو خداع المستلم للكشف عن معلومات حساسة مثل بيانات اعتماد تسجيل الدخول أو أرقام بطاقات الائتمان أو البيانات الشخصية الأخرى. غالبًا ما تحتوي رسائل البريد الإلكتروني هذه على روابط لمواقع ويب مزيفة تحاكي المواقع الشرعية، حيث يُطلب من الضحايا إدخال معلوماتهم.
أمثلة على سرقة الهوية في التصيد الاحتيالي
تعتمد هجمات التصيد الاحتيالي بشكل متكرر على سرقة الهوية لجعل رسائلها الاحتيالية أكثر إقناعًا. على سبيل المثال، قد يستخدم المهاجم عناوين بريد إلكتروني مسروقة وتفاصيل شخصية لصياغة رسالة يبدو أنها واردة من زميل موثوق به أو شركة معروفة. من خلال الاستفادة من هذه الهوية المسروقة، يزيد المهاجم من احتمالية وقوع الضحية في عملية الاحتيال. تتضمن السيناريوهات الشائعة رسائل البريد الإلكتروني التي يبدو أنها من بنك يطلب التحقق من الحساب أو من بائع تجزئة عبر الإنترنت يؤكد عملية شراء.
من خلال فهم آليات التصيد الاحتيالي وتنفيذ تدابير الحماية من سرقة الهوية هذه، يمكنك الحد بشكل كبير من خطر الوقوع ضحية لهذا النوع من هجمات الهندسة الاجتماعية.
2. التصيد بالرمح
يختلف عن التصيد العام
التصيد الاحتيالي هو شكل أكثر استهدافًا من التصيد الاحتيالي يركز على فرد أو منظمة معينة، بدلاً من نشر شبكة واسعة مثل التصيد الاحتيالي العام. يقوم المهاجمون بإجراء بحث مكثف حول أهدافهم لصياغة رسائل شخصية ومقنعة للغاية. غالبًا ما تبدو هذه الرسائل وكأنها تأتي من مصدر موثوق، مثل زميل أو شريك تجاري أو مزود خدمة معروف، مما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة.
يكمن الاختلاف الرئيسي بين التصيد الاحتيالي والتصيد الاحتيالي العام في مستوى التخصيص. بينما يعتمد التصيد الاحتيالي العام على الرسائل العامة المرسلة إلى عدد كبير من الأشخاص، يستخدم التصيد الاحتيالي معلومات مفصلة حول الهدف لزيادة احتمالية النجاح.
أمثلة على سرقة الهوية المستخدمة في Spear Phishing
غالبًا ما تستفيد هجمات Spear Phishing من سرقة الهوية لجمع المعلومات اللازمة لتخصيص رسائلها. على سبيل المثال، قد يسرق المهاجم بيانات اعتماد تسجيل الدخول أو عناوين البريد الإلكتروني أو التفاصيل الشخصية الأخرى من قاعدة بيانات الشركة. وباستخدام هذه المعلومات، يمكنهم صياغة رسالة بريد إلكتروني يبدو أنها واردة من مسؤول تنفيذي رفيع المستوى داخل الشركة، تطلب معلومات حساسة أو تطلب من المستلم تنفيذ إجراء معين، مثل تحويل الأموال.
مثال آخر هو مهاجم يستخدم معلومات وسائل التواصل الاجتماعي المسروقة لإرسال رسالة شخصية إلى موظف، يتظاهر بأنه صديق أو أحد أفراد الأسرة بحاجة إلى مساعدة عاجلة. تزيد الألفة والإلحاح من احتمالية امتثال الضحية للطلب.
من خلال فهم الفروق الدقيقة في التصيد الاحتيالي وتنفيذ استراتيجيات الحماية هذه، يمكنك حماية مؤسستك بشكل أفضل من هذا النوع المستهدف للغاية والذي قد يكون ضارًا من هجمات الهندسة الاجتماعية.
3. الذريعة
الذريعة هي إحدى تقنيات الهندسة الاجتماعية حيث يقوم المهاجم بإنشاء سيناريو أو ذريعة ملفقة للتلاعب بالضحية للكشف عن معلومات شخصية أو تنفيذ إجراءات تعرض الأمن للخطر. على عكس التصيد الاحتيالي، الذي يعتمد غالبًا على التواصل الجماهيري، فإن الذرائع مستهدفة للغاية وتتضمن التفاعل المباشر مع الضحية. عادةً ما ينتحل المهاجم شخصية شخص تثق به الضحية، مثل زميل أو شخصية ذات سلطة أو مزود خدمة، لجعل الذريعة أكثر تصديقًا.
أمثلة على سرقة الهوية في سيناريوهات الذرائع
غالبًا ما تتضمن الذريعة سرقة الهوية لجعل السيناريو الملفق أكثر إقناعًا. على سبيل المثال، قد يسرق المهاجم معلومات شخصية مثل الأسماء والمسمى الوظيفي وتفاصيل الاتصال لانتحال شخصية مسؤول تنفيذي داخل الشركة. باستخدام هذه الهوية المسروقة، يمكن للمهاجم الاتصال بموظف وطلب معلومات حساسة، مثل بيانات اعتماد تسجيل الدخول أو البيانات المالية، تحت ستار حاجة تجارية ملحة.
سيناريو شائع آخر يتضمن مهاجمين يتظاهرون بأنهم أفراد دعم تكنولوجيا المعلومات. قد يستخدمون المعلومات المسروقة لإقناع الموظفين بأنهم بحاجة إلى تقديم كلمات المرور الخاصة بهم أو تثبيت برامج ضارة بحجة حل مشكلة فنية. إن استخدام التفاصيل الشخصية الدقيقة يجعل الذريعة أكثر مصداقية، مما يزيد من احتمالية النجاح.
من خلال فهم التكتيكات المستخدمة في الذرائع وتنفيذ تدابير الحماية من سرقة الهوية هذه، يمكنك الحد بشكل كبير من خطر الوقوع ضحية لهذا النوع من هجمات الهندسة الاجتماعية.
4. هجوم الاصطياد
هجوم الاصطياد هو نوع من هجمات الهندسة الاجتماعية حيث يقوم المهاجم بإغراء الضحايا لتقديم معلومات حساسة أو المساس بأمنهم من خلال تقديم شيء مغري. يمكن أن يكون هذا «الطعم» في شكل برامج مجانية أو تنزيلات موسيقية أو حتى عناصر مادية مثل محركات أقراص USB المتبقية في الأماكن العامة. غالبًا ما يحتوي الطُعم على برامج ضارة أو يؤدي إلى موقع ويب ضار مصمم لسرقة المعلومات الشخصية. العنصر الأساسي في هجوم الاصطياد هو استخدام عرض جذاب لاستغلال فضول الضحية أو جشعها.
أمثلة على سرقة الهوية في هجمات الاصطياد
غالبًا ما تتضمن هجمات الاصطياد سرقة الهوية لجعل الطعم أكثر جاذبية ومصداقية. على سبيل المثال، قد يقوم المهاجم بإنشاء موقع ويب مزيف يقدم تنزيلات مجانية للبرامج. لجعل الموقع يبدو شرعيًا، يمكنهم استخدام الشعارات المسروقة والعلامات التجارية وحتى الشهادات من المستخدمين الحقيقيين. عندما يقوم الضحايا بتنزيل البرنامج، فإنهم يقومون دون علمهم بتثبيت برامج ضارة تسرق معلوماتهم الشخصية.
مثال آخر هو ترك محركات أقراص USB المصابة في الأماكن العامة مثل مواقف السيارات أو ردهات المكاتب. قد يتم تصنيف محركات الأقراص هذه بأوصاف جذابة مثل «السرية» أو «رواتب الموظفين». عندما يلتقط شخص ما محرك الأقراص ويقوم بتوصيله بجهاز الكمبيوتر الخاص به، يتم تنشيط البرامج الضارة الموجودة على محرك الأقراص، مما يؤدي إلى سرقة المعلومات الشخصية وربما تعريض الشبكة بأكملها للخطر.
من خلال فهم آليات هجمات الاصطياد وتنفيذ تدابير الحماية هذه، يمكنك تقليل خطر الوقوع ضحية لهذا النوع من هجمات الهندسة الاجتماعية بشكل كبير.
5. الصيد (التصيد الصوتي)
التصيد الاحتيالي، أو التصيد الصوتي، هو نوع من هجمات الهندسة الاجتماعية حيث يستخدم المهاجم المكالمات الهاتفية لانتحال شخصية الكيانات الشرعية واستخراج المعلومات الشخصية من الضحايا. على عكس التصيد الاحتيالي التقليدي، الذي يعتمد على البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، يستغل التصيد الثقة التي يضعها الناس في الاتصالات الصوتية. غالبًا ما يتظاهر المهاجمون بأنهم ممثلون للبنوك أو مسؤولون حكوميون أو موظفو دعم فني لخداع الضحايا للكشف عن معلومات حساسة مثل أرقام الضمان الاجتماعي أو تفاصيل الحساب المصرفي أو بيانات اعتماد تسجيل الدخول.
يمكن أن يكون تأثير التصيد شديدًا، مما يؤدي إلى خسارة مالية وسرقة الهوية والوصول غير المصرح به إلى الحسابات الشخصية وحسابات الشركات. نظرًا لأن هجمات التصيد الاحتيالي تتم عبر الهاتف، فقد يكون اكتشافها ومنعها أكثر صعوبة مقارنة بالتصيد الاحتيالي المستند إلى البريد الإلكتروني.
أمثلة على سرقة الهوية المستخدمة في الصيد
غالبًا ما تتضمن هجمات الصيد سرقة الهوية لجعل المكالمات الاحتيالية أكثر إقناعًا. على سبيل المثال، قد يستخدم المهاجم معلومات شخصية مسروقة للتظاهر كممثل للبنك. يمكنهم الاتصال بالضحية والتحقق من بعض التفاصيل الأساسية (التي لديهم بالفعل)، ثم طلب معلومات حساسة إضافية بحجة حل مشكلة أمنية أو التحقق من نشاط الحساب.
مثال آخر هو مهاجم يتظاهر بأنه مسؤول حكومي، باستخدام تفاصيل الهوية المسروقة لإقناع الضحية بأنه مدين بالضرائب أو لديه مشاكل قانونية تحتاج إلى اهتمام فوري. قد يطلب المهاجم بعد ذلك الدفع أو معلومات شخصية إضافية «لحل» المشكلة.
من خلال فهم التكتيكات المستخدمة في الصيد وتنفيذ هذه التدابير الوقائية، يمكنك الحد بشكل كبير من خطر الوقوع ضحية لهذا النوع من هجمات الهندسة الاجتماعية.
قرارات الثقة حل التحقق من الهوية
في مواجهة التهديدات المتزايدة من سرقة الهوية وهجمات الهندسة الاجتماعية، تعد حلول التحقق من الهوية القوية ضرورية لحماية المعلومات الحساسة والحفاظ على الثقة. تقدم TrustDecision حلاً شاملاً للتحقق من الهوية مصممًا لمواجهة هذه التحديات بفعالية. فيما يلي ثلاث ميزات رئيسية لحل التحقق من الهوية من TrustDecision:
التحقق في الوقت الفعلي
يوفر حل التحقق من الهوية من TrustDecision التحقق في الوقت الفعلي من خلال التحقق الفوري من الهويات باستخدام مزيج من البيانات البيومترية والوثائق الرسمية. هذا يضمن أن المستخدمين الشرعيين فقط هم من يمكنهم الوصول إلى المعلومات والأنظمة الحساسة. يساعد الجانب الآني من عملية التحقق في تحديد التهديدات المحتملة والتخفيف منها بسرعة، وبالتالي تعزيز الأمن العام.
أمان متعدد الطبقات
لضمان أعلى مستوى من الحماية ضد سرقة الهوية، تستخدم TrustDecision طبقات متعددة من عمليات التحقق الأمني. وتشمل هذه الخوارزميات المتقدمة وتقنيات التعلم الآلي والمراجع التبادلية مع قواعد البيانات المختلفة للتحقق من صحة المعلومات المقدمة. هذا النهج متعدد الطبقات يجعل من الصعب جدًا على المهاجمين تجاوز الإجراءات الأمنية، مما يوفر حماية قوية ضد أنواع مختلفة من هجمات الهندسة الاجتماعية.
تغطية عالمية
يدعم حل التحقق من الهوية من TrustDecision التحقق من الهوية عبر العديد من البلدان والمناطق، مما يجعله مناسبًا للشركات الدولية. تضمن هذه التغطية العالمية أن تتمكن الشركات من التحقق من هويات المستخدمين من مختلف أنحاء العالم، مع الحفاظ على مستوى ثابت من الأمان بغض النظر عن الموقع الجغرافي. تم تصميم الحل ليتوافق مع اللوائح والمعايير الدولية المختلفة، مما يعزز موثوقيته وفعاليته.
من خلال الاستفادة من حل التحقق من الهوية من TrustDecision، يمكن للشركات أن تقلل بشكل كبير من مخاطر سرقة الهوية وهجمات الهندسة الاجتماعية. إن الجمع بين التحقق في الوقت الفعلي والأمان متعدد الطبقات والتغطية العالمية يجعله أداة قوية لحماية المعلومات الحساسة والحفاظ على الثقة في التفاعلات الرقمية.
الخاتمة
في عالم اليوم الرقمي المتزايد، يعد فهم الأنواع المختلفة من هجمات الهندسة الاجتماعية التي تعتمد على سرقة الهوية أمرًا بالغ الأهمية لكل من الأفراد والشركات. تستغل هذه الهجمات، التي تشمل التصيد الاحتيالي والتصيد الاحتيالي والذرائع والاستدراج والتصيد، علم النفس البشري والمعلومات الشخصية المسروقة لخداع الضحايا والحصول على وصول غير مصرح به إلى البيانات الحساسة. من خلال التعرف على هذه التكتيكات وفهمها، يمكنك الاستعداد والدفاع عنها بشكل أفضل.
يمكن أن تكون عواقب سرقة الهوية في هجمات الهندسة الاجتماعية شديدة، مما يؤدي إلى خسارة مالية وإلحاق الضرر بالسمعة واضطرابات تشغيلية. لذلك، من الضروري تنفيذ تدابير قوية للحماية من سرقة الهوية. وتشمل هذه الإجراءات تثقيف الموظفين والتحقق من الطلبات واستخدام الحلول الأمنية المتقدمة وتعزيز ثقافة اليقظة. يمكن أن تقلل الخطوات الاستباقية لحماية المعلومات الشخصية ومعلومات الشركة بشكل كبير من خطر الوقوع ضحية لهذه الهجمات.
نظرًا للطبيعة المعقدة لهجمات الهندسة الاجتماعية الحديثة، يجب على الشركات اعتماد حلول متقدمة للحماية من سرقة الهوية عبر الإنترنت وسرقة الهوية المالية. يوفر حل التحقق من الهوية من TrustDecision التحقق في الوقت الفعلي والأمان متعدد الطبقات والتغطية العالمية، مما يجعله أداة فعالة لحماية المعلومات الحساسة. ومن خلال الاستفادة من هذه الحلول، يمكن للشركات تعزيز وضعها الأمني وبناء الثقة مع العملاء والتخفيف من المخاطر المرتبطة بسرقة الهوية.






.jpeg)

